السبت. ديسمبر 14th, 2019

” وسط تهليل وتكبير” عبدالحي يوسف يرسل رسائل قوية لحكومة “حمدوك” قائلاً اتخوفونني ام تهددونني

قال إمام وخطيب مسجد سيد المرسلين د. عبدالحي يوسف في خطبته يوم الجمعة، رداً على تضامن مجلس الوزراء السوداني مع وزير الرياضة ضده ” مرحبا بالقضاء والقانون وسألجأ إلى القضاء والقانون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب منقلبون، ولن يغني عنكم حذفكم منشوراتكم أو إغلاقكم صفحاتكم فالكلام الذي كتبتموه وفُهتم فيه بما يعف عنه اللسان لا زال محفوظا والحمد لله رب العالمين ، مرحبا بالقضاء والقانون لنحق الحق ونبطل الباطل فإن العفو لا يصلح مع كل أحد”، بحسب مانقلت “كوش نيوز”. ورداً على تضامن مجلس الوزراء مع وزيرة الشباب والرياضه في قضيتها المرفوعه ضده قال: اتخوفونني أم تهددونني سبحان الله، على نفسها جنت براقش و” سنعريكم أمام الأشهاد”، مضيفاً إنهم طالما أرادوا القانون والقضاء فمرحباً به. وأبدى استعداده لكل ما يسفر عنه القضاء قائلاً : “سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة” لافتاً إلى أن عامة الشعب لا ينتظر من مجلس الوزراء ما يفعله إنما محاربة الفساد وقصاص لمن قتلوا غدرا. وكشف عبد الحي عن حملة منظمة تستهدف الدين وإسكات أصوات المنابر على حد وصفه، مضيفاً أن هنالك حملة شرسة على الدين وسوءاً يحاك في الغرف المغلقة. ووجه “عبدالحي” رسائل إلى مجلس الوزراء مستنكرا تصريحاتهم متسائلا عن الغرض منها فإن كانت للتخويف فلا سجن ولا قتل سيحول بينه وبين الدفاع عن دين الله والتصدي لمن يريدون السوء به، ودعا مجلس الوزراء للإهتمام بما يهم الناس في معاشهم من أزمات مواصلات ووقود وليتذكروا انهم ما جاءوا عن شورى ولا اختيار من الناس وإنما بأساليب العهد بها قريب . كما وجّه رسالة إلى وزير الشؤون الدينية الذي هدّد بنزع المنابر من الخطباء بأن يتذكر أن المناصب لا تدوم وعما قريب تزول عنه أو يزول عنها. كما وجّه رسالة إلى عموم المسلمين ألّا ييأسوا ولا يحزنوا وأن يكونوا واثقين من نصر الله شاكرا إياهم على غيرتهم على دين الله وحرصهم على الدفاع عن ثوابت الدين. ووجه رسالة إلى عموم الناس أنه قد عفى فيما مضى عن من أساء إليه في عرضه وذمته ودينه وعقله طلبا لما عند الله عز وجل ، ولكن لا بد من إستثناء البعض ممن سوّد صفحات وسائل التواصل الإجتماعي بالسب والشتم ثم لجأ إلى القانون ثم بعدها لجأ لمسح ما كتبه وإغلاق صفحته. وكان الداعية يوسف شن هجوما حادا على الوزيرة ووصفها بأنها “لا تؤمن بما نؤمن به”، باعتبارها من مناصري الفكر الجمهوري الذي أعدم مؤسسه محمود محمد طه عام 1985 بعد اتهامه بالردة. وجاء حديث الشيخ بحق الوزيرة في معرض هجومه على الحكومة الانتقالية، قائلا إنها بلا خطط أو برامج وتعمد إلى شغل الناس بفرقعات إعلامية بينها إطلاق أول دوري مفتوح للنساء، مفتيا بحرمة الخطوة، ثم واصل الهجوم على الوزيرة بلا هوادة. وردا على هذا الهجوم، اتجهت الوزيرةللقضاء فقدمت الاثنين بلاغا رسميا في مواجهة يوسف لدى نيابة الخرطوم الجديدة تتهمه فيه بالتحريض وإثارة الفتنة الدينية، تضامن معها بعده مجلس الوزراء. الخرطوم (كوش نيوز)

التفاصيل هنا: https://www.alnilin.com/13086993.htm

اترك تعليقاً